تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٢٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْأَشْيَبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ مَثَلَ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ " (١)

= وقد روي عن أنس خلاف ذلك في عمر النبي ﷺ، فقد أخرج البخاري في "التاريخ الأوسط" (المسمى "الصغير" خطأ) ١/٥٦، ومسلم (٢٣٤٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/١١، وابن حبان (٦٣٨٩) من طريق حكام بن سلْم، حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: توفي النبي ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين.

قال الحافظ في "إتحاف المهره": وهو أصح من قول ربيعة المتقدم.

وانظر التعليق على الحديث السالف برقم (١٨٤٦) في مسند ابن عباس، والتعليق على حديث أنس عند ابن حبان (٦٣٨٧) .

(١) حديث قوي بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن، حماد بن يحيي -وهو الأبحُ- صدوق حسن الحديث، روى له الترمذي وأبو داود في "القدر"، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. حسن الأشيب: هو ابن موسى.

وسيأتي الحديث مكررًا برقم (١٢٤٦١) .

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٧/٦: وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها الى الصحة.

وأخرجه الطيالسي (٢٠٢٣)، والترمذي (٢٨٦٩)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٣٠)، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٣٠٩-٣١٠، وابن عدي في "الكامل" ٣/٦٦٣، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٢٧٣)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٥٢)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٤٠٠) من طرق عن حماد بن يحيي الأبح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٣٤