تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى " (١)

١٢٣١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَامْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ " (٢)

١٢٣١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ:

= يعلى (٤١٩٨)، وأبو عوانة ٢/٣٤٦، وابن حبان (٢٧٤٥)، والبيهقي ٣/١٤٦ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وفي الباب عن ابن عمر موقوفًا عند ابن أبي شيبة ٢/٤٤٣.

قوله: "إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال" قال السندي: ظاهره أن هذا المقدار مسيرة القصر، لكن أصل هذا الحديث فيما يظهر ما جاء عن أنس في حجة الوداع: أنه صلى بذي الحليفة ركعتين، فالمراد أنه إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال بنية سفر طويل صلى ركعتين. وانظر "فتح الباري" ٢/٥٦٧.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن صهيب.

وأخرجه البخاري (٦٢٩٢)، وابن خزيمة (١٥٢٧)، وابن حبان في "كتاب الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ٢/١٠٩ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٣٧٦) (١٢٤)، وأبو عوانة ١/٢٦٦ و٢/٣٠ من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة، به. وانظر (١١٩٨٧) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٠٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٢٥