تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَنَسًا أَخْبَرَهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ سَجْدَتَيْنِ " (١)

= وعن جابر، وسيأتي ٣/٣٣٥.

وعن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٥/٣٢٦.

قوله: "إلى خربة" قال السندي: ككلمة أو كعنبة أو كنعْمة: البناء المنهدم.

"يستطيب بها" أي: يستنجي.

"فانهارت" أي: سقطت.

"تبرًا": ذهبًا.

والركاز سلف بيانه عند حديث أبي هريرة.

(١) إسناده حسن من أجل فليح: وهو ابن سليمان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٨، وأبو داود (١٠٨٤)، وأبو يعلى (٤٣٢٩) من طريق زيد بن الحباب، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد -دون قوله: "وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة سجدتين".

وأخرج ابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال: صليت مع رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربع ركعات، ثم خرج إلى بعض أسفاره فصلى لنا عند الشجرة ركعتين.

وسيأتي الحديث برقم (١٢٥١٥)، وضمن حديث برقم (١٣٣٨٤) من طريق عثمان بن عبد الرحمن التيمي. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٩) .

والشجرة: هي موضع قريب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة، وهي على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، وكان النبي ﷺ ينزلها من المدينة، ويُحرم منها. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣١٠