عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا "، وَكَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا " (١)
١٢٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسًا وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ قَالَ: فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " كُلُوا فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا بِعَيْنِهِ، وَلَا أَكَلَ شَاةً سَمِيطًا قَطُّ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبيدة -وهو عبد الواحد بن واصل الحداد- فمن رجال البخاري. وانظر (١٢١٣٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبيدة -وهو عبد الواحد بن واصل- فمن رجال البخاري. همام: هو ابن يحيي العوذي.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٠٤، والبخاري (٥٣٨٥) و(٥٤٢١) و(٦٤٥٧)، وابن ماجه (٣٣٠٩) و(٣٣٣٩)، وأبو يعلى (٢٨٩٠)، وابن حبان (٦٣٥٥)، والبغوي (٢٨٤٤)، والبيهقي في "الدلائل" ١/٣٤٢ من طرق عن همام بن يحيي، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه الأولى مختصرة.
وأخرج ابن ماجه من طريق سعيد بن بشير (٣٣٣٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٦٦ من طريق سويد بن إبراهيم، كلاهما عن قتادة، به. ولفظهما متقاربان: ما رأى رسول الله ﷺ رغيفًا محورًا بواحد من عينيه حتى لحق بالله. والمُحور: المُنخل.
وسيأتي الحديث برقم (١٢٣٧٣) و(١٣٦١٠)، وضمن حديث برقم (١٢٣٢٥) .
قوله: "مرققًا" قال السندي: هو الرغيف الواسع الرقيق.
"سميطًا": هو المشويُ بعد أن أزيل شعره.