تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٩٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ " (١)

= وأخرجه البخاري (٣٣٣٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣١٥، وأبو عوانة في البعث كما في "الإتحاف" ٢/١٢٤-١٢٥ من طريق خالد بن الحارث، ومسلم (٢٨٠٥) (٥١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٩)، وأبو عوانة من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٩٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٧٧ من طريق مطر الوراق، عن أنس. وقال أبو نعيم: غريب من حديث مطر،

تفرد به علي بن الحسين -وهو ابن واقد- عن أبيه، عنه. قلنا: وذكر أبو زرعة أن رواية مطر عن أنس مرسلة.

وسيأتي من طريق أبي عمران برقم (١٢٣١٢)، ومن طريق قتادة برقم (١٣٢٨٨) . وسيأتي ضمن حديث من طريق ثابت برقم (١٣٥١١) .

قوله: "قد أردت منك" قال السندي: قالوا: المراد بالإرادة ها هنا الأمر، وإلا فمراده لا يتخلف عن إرادته تعالى عن فلك، ولذلك قال: أردت منك، دون أردت بك، ولو أراد به أن لا يشرك لما أشرك.

"في ظهر آدم" إشارة إلى أخذ الميثاق بقوله: (ألستُ بربكم) [الأعراف: ١٧٢] فإن بني آدم أخرجوا من ظهره، ثم أدخلوا فيه، وهذا يدل على أن معنى (ألستُ بربكُم) أي: وحدي لا يشاركني في ذلك غيري، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد.

وأخرجه أبو عوانة ٥/١٣ عن يوسف بن مسلم، عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٢٥) .

قوله: "البركة في نواصي الخيل" قال السندي: أي: إنها في الخيل، فكأنها ربطت بنواصيها، وقد جاء تفسير البرة بالأجر والغنيمة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٣٠٣