١٢٢٨٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ: مِنَ الْعَيْنِ، وَالْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ " (١)
= روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٩٧)، والطبراني في "الدعاء" (٨٤٩)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٢)، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٣٥، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤١٣)، والذهبي في "معجم الشيوخ" ٢/٣٢٦ من طرق عن عمارة بن زاذان، بهذا الإسناد.
وسيأتي عن حسن بن موسى الأشيب عن عمارة بن زاذان برقم (١٣٥٠٤) .
قلنا: والمحفوظ التكبير كلما صعد شرفًا، والتسبيح عند النزول، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٩٦) .
وحديث جابر عند البخاري (٢٩٩٣) و(٢٩٩٤) .
قوله: "أكمة" قال السندي: بفتحات، هي دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية.
"نشزًا" بفتحتين وإعجام الزاي، وقد تسكن شينه، أي: رابية، والنشز: المرتفع من الأرض.
"الشرف": العلو، فيه أنه ينبغي ان يذكر العبد علو الخالق عند ظهور ارتفاع المخلوق الظاهري.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو الأحول.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٦ و٣٧-٣٨، ومسلم (٢١٩٦)، والترمذي (٢٠٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤١)، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٢/٣٩٢-٣٩٣، والبيهقي ٩/٣٤٨، والبغوي (٣٢٤٤) من طريق يحيي بن آدم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٧٣) .