تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٦١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ رَجُلًا يُعَلِّمُهُمْ، فَبَعَثَ مَعَهُمْ أَبَا عُبَيْدَةَ وَقَالَ: " هُوَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ " (١)

= وأخرجه ابن منده في "الرد على الجهمية" (٥٩) من طريق أحمد بن محمد الصيدلاني البغدادي، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس قوله. وقال: غريب من حديث شعبة. قلنا: ورجاله ثقات إلا أحمد الصيدلاني فلم نجد له ترجمة إلا في "تاريخ بغداد" ٥/١٣٧ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وروى عنه جمع منهم ثلاثة حفاظ: الطبراني وأبو الشيخ وابن الأعرابي، فحديث مثله يصلح للاعتبار.

وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم (٤٨٢) و(٤٨٣) من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قوله.

وأخرجه الطبري ٩/٥٣ من طريق قرة بن عيسى، عن الأعمش، عن رجل، عن أنس مرفوعًا. وفيه رجل مبهم، ومن لم نجد له ترجمة.

وسيأتي الحديث عن روح بن عبادة عن حماد بن سلمة برقم (١٣١٧٨) .

وفي الباب عن ابن عباس موقوفًا عند ابن أبي عاصم (٤٨٤)، وعند الطبري ٩/٥٢-٥٣ و٥٣. وفي إسناده ضعف.

قوله: "قال: قال هكذا"، قال السندي: يعني أنه أخرج طرف الخنصر بيانًا للتجلي، ولعل المراد به أنه تجلى له أدنى تجلي، كأنه بمنزلة إخراج الخنصر من الإنسان، وقد قررنا مرارًا أن الوجه في أمثال هذه الأحاديث التفويض والتسليم مع الإيمان بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف برقم (١٢٧٩) . =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٨٢