يَوْمٍ: " مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ " قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: " مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا؟ " قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: " مَنْ تَصَدَّقَ؟ " قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: " مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟ " قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: " وَجَبَتْ وَجَبَتْ " (١)
١٢١٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ. قَالَ: فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا. قَالَ: فَأَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، ثُمَّ " بَعَثَ مَعِي بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَ " (٢)
(١) إسناده ضعيف لضعف سلمة بن ورْدان، والصحيح رواية مسلم في "صحيحه" (١٠٢٨) و٤/١٨٥٧ من حديث أبي هريرة، أن القائل فيه: "أنا.. أنا" هو أبو بكر، وليس عمر.
وأما حديث أنس، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٥-٢٣٦ و١٢/٣٧ عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (٥٨٥)، والبزار (١٠٤٣- كشف الأستار)، وابن عدي ٣/١١٨٠، والبغوي (١٦٤٧) من طرق عن سلمة بن ورْدان، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك الأنصاري.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦)، والدارمي (٢٠١٣)، والبخاري (٢٥٧٢) و(٥٤٨٩) و(٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣)، والترمذي (١٧٨٩)، والنسائي ٧/١٩٧، وابن الجارود (٨٩١)، وأبو عوانة ٥/١٨٢-١٨٣ و١٨٣ و١٨٣-١٨٤، والبيهقي ٩/٣٢٠، والبغوي (٢٨٠١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. =