تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢١٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "، وَقَدْ ذَكَرَ فِيهِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتَ (١)

١٢١٦٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَوْ سَمَّتَ أَحَدَهُمَا، فَقيلَ لَهُ: رَجُلَانِ عَطِسَا، فَشَمَّتَّ أَوْ سَمَّتَّ أَحَدَهُمَا (٢)؟ فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ وَإِنَّ ذَاكَ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ " (٣) قَالَ يَحْيَى: وَرُبَّمَا قَالَ: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ

١٢١٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ

= وسليمان التيمي: هو ابن طرْخان. وانظر (١٢٠٩٠) .

وقوله: "سوْقك"، قال السندي: بالنصب، أي: أحسن أو راع، أو بالرفع، أي: إن سوقك متعلق بالقوارير، فراعها، وقد سبق بلفظ: "رُويدا سوقك بالقوارير" وهو يؤيد النصب.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه حفص الدوري في "قراءات النبي" (٣٢) من طريق يحيي القطان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١١٣) .

(٢) قوله: "فقيل له: رجلان عطسا، فشمّت -أو سمت- أحدهما؟ " سقط من (م) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

التيمي: هو سليمان بن طرْخان. وانظر (١١٩٦٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ٢٠٨