. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= هناك.
وأخرجه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٣١)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧١٤-٧١٦، وأبو عوانة ١/١٨٣، وابن منده في "الإيمان" (٨٧٣)، والبغوي (٤٣٣٣)، والمزي في ترجمة معبد من "تهذيب الكمال" ٢٨/٢٤١-٢٤٣ من طريق معبد بن هلال العنزي، عن أنس.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٨١٦) و(٨١٧)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧١٦-٧١٧، وابن منده (٨٧٤) من طريق حميد الطويل، عن أنس موقوفًا.
وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٣٥٩٠) . وانظر (١٢٤١٩) و(١٢٤٦٩) و(١٢٨٢٤) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٢٣) . وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "يُلهمون ذلك"، وفي بعض الروايات "فيهتمون لذلك"، قال النووي في "شرح مسلم" ٣/٥٣: معنى اللفظتين متقارب، فمعنى الثانية: أنهم يعتنون بسؤال الشفاعة، وزوال الكرْب الذي هم فيه، ومعنى الأولى: أن الله تعالى يلهمهم سؤال ذلك.
وقوله: "لست هُناكم"، معناه: لست أهلا لذلك.
وقوله: "بين سماطين"، قال السندي: أي: بين صفين من الناس.
وقوله: "فيحدُ لي حدًْا": كأن يقال: أدخل الجنة من عمل كذا وكذا.
وقوله: "إلا من حبسه القرآن"، قال النووي: أي: وجب عليه الخلود (كما فسره قتادة في بعض الطرق) ومعناه: من أخبر القرآن أنه مخلد في النار، وهم الكفار، كما قال الله تعالى: (إن الله لا يغفرُ أن يُشرك به) [النساء: ٤٨ و١١٦]، وفي هذا دلالة لمذهب أهل الحق وما أجمع عليه السلفُ: أنه لا يُخلدُ في النار أحد مات على التوحيد، والله أعلم.