الْحُمُرَ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَفْنَيْتُ الْحُمُرَ قَالَ: " فَنَادَى إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ (١) الْحُمُرِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ " (٢)
١٢١٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَابْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: " فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ " وَحَجَّاجٌ مِثْلَهُ قَالَ: شُعْبَةُ لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ هَلْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ (٣)
(١) في (م): لحم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (١٩٩١)، ومسلم (١٩٤٠) (٣٥)، وأبو عوانة ٥/ ١٦٨ و١٦٨-١٦٩ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٨٦) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وابن جعفر: هو محمد، وحجاج المذكور في آخر الحديث: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهو شيخ ثالث للإمام أحمد في هذا الحديث. وسيتكرر برقم (١٣٨٨١) .
وأخرجه مسلم (٢١٦٣) (٧)، وأبو يعلى (٣١٧٩) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الاستئّذان كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٦٠ من طريق حجاج بن محمد، به.
وأخرجه مسلم (٢١٦٣) (٧)، وأبو داود (٥٢٠٧)، والنسائي في "عمل =