. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه البخاري في "الأدب" (٦٨٣) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، عن أبي سفيان ويزيد الرقاشي، عن أنس. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٣٤) من طريق عبد الله بن نمير، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦١) من طريق سليمان بن طرخان، والآجري في "الشريعة" ص٣١٧ من طريق إبراهيم بن عيينة، ثلاثتهم عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي وحده عن أنس. ويزيد ضعيف لكن تابعه أبو سفيان كما سلف.
وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٧٥٩) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن قيس بن الربيح، عن الأعمش، عن ثابت، عن أنس، وهذا إسناد ضعيف. إسماعيل بن عمرو ضعيف، وقيس بن الربيع تكلم في أحاديثه أيضًا.
وأخرجه أبو يعلى (٢٣١٧)، والطبري في "تفسيره" ٣/١٨٨، والحاكم ٢/ ٢٨٨-٢٨٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٥٦) من طريق سفيان الثوري: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله.
قال الترمذي بعد روايته الحديث من طريق أنس: حديث حسن، وهكذا روى غير واحد عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس، وروى بعضُهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ﷺ، وحديثُ أبي سفيان عن أنس اصح.
وسيأتي من طريق أبي سفيان (١٣٦٩٦) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٥٦٩)، وسلفت عنده أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده، عند الترمذي (٣٥٨٧) .
قال السندي: "فهل تخاف علينا؟ " كأنهم رأوا أن دعاءه لتعليم الأمة خوفًا =