أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمُ (١)، فَقَالَ: " اسْكُنْ نَبِيٌّ (٢)، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ " (٣)
= وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
(١) في (م): فرجف بهم الجبل.
(٢) في (م): عليك نبي، ولفظة "عليك" ليست في شيء من النسخ الخطية، وإنما تقدر تقديرًا، أي الذي عليك نبي ...
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٢٤٦) .
وأخرجه البغوي (٣٩٠١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٦٧٥) و(٣٦٩٩)، وأبو داود (٤٦٥١)، والترمذي (٣٦٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٤) و(٨١٣٥)، وأبو يعلى (٢٩٦٤) و(٣١٧١)، وابن حبان (٦٩٠٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٣٦٨٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣٧) و(١٤٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٣٥)، وأبو يعلى (٢٩١٠) و(٣١٩٦)، وابن عدي ٦/٢٣٥٦، وابن حبان (٦٨٦٥)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٥٠ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. ووقع في رواية عند البيهقي: حراء، بدل "أحد".
وأخرجه الطيالسي (١٩٨٥)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣٩) عن عمران القطان، عن قتادة، به- وفيه أن الحادثة كانت على حراء، وعند ابن أبي عاصم وحده: أن من كان مع النبي ﷺ هم عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. وانظر التحقيق في اختلاف مكان هذه القصة في "فتح الباري" ٧/٣٨.
وقد روي الحديث من طريق قتادة، عن أبي غلاب البصري، عن بعض =