تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢١٠٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي، وَتُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: " فَأَتَاهُ وَفِي الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ، فَأَمَرَ بِجَانِبٍ مِنْهُ فَكُنِسَ وَرُشَّ، فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ " (١)

= وحديث عمرو بن سعيد المرسل في آخره روي بإسناد متصل من حديث البراء بن عازب عند البخاري (١٣٨٢)، وسيأتي ٤/٢٨٣، فهو مرسل صحيح، ولعله أخذه عن أنس كباقي الحديث.

"ظئره"، قال السندي: بكسر الظاء المعجمة، مهموز، يطلق على المرضعة وزوجها، وهو المراد.

"قينًا" بفتح القاف: الحداد.

"يكملان": من التكميل، أي تشريفًا للنبي ﷺ، وإلا فالجنة ليست دار حاجة إلى الرضاعة، والله تعالى أعلم.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، فقد روى عنه أنس بن سيرين هذا الحديث، واختلف في إسناده، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": ثقة. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩٨-٣٩٩، وأبو يعلى (٤٢٠٦) و(٤٢٢٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" ٣/٤١٩، وابن حبان (٥٢٩٥) من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن عون، به.

وسيأتي الحديث برقم (١٢٣٠٣) عن ابن أبي عدي عن عبد الله بن عون.

وسيأتي برقم (١٢٣٢٩) من طريق شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ١٥٤