تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنَا أَنَسٌ

١٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ " (١)

= ص٢٢٤، وأبو نعيم في "الحلية " ٣/٣٧٤، والبغوي (٣٠٥٢) من طرق عن الزهري، به- وهو عند بعضهم مختصر.

وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (١٢١٢١) و(١٣٠٣٨) و(١٣٤٢٢)، ومن طريق عبد الله بن عبد الرحمن برقم (١٣٥١٢) .

وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٣.

قوله: "كن أمهاتي"، قال السندي: أي أمي وخالتي وقرابتهما.

"داجن": هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.

"الأيمن فالأيمن": بالنصب، أي: قدم الأيمن، أو بالرفع، أي: يتقدمُ أو أحقُّ.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه أبو يعلى (٣٥٥٩)، وابن الجارود (٧٢٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحميدي (١١٨٤)، وأبو داود (٣٧٤٤)، وابن ماجه (١٩٠٩)، والترمذي في "السنن" (١٠٩٥) و(١٠٩٦)، وفي "الشمائل" (١٧٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٠١)، وأبو يعلى (٣٥٨٠)، وابن حبان (٤٠٦١) و(٤٠٦٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٨٤)، والبيهقي ٧/٢٦٠ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، به. وقد تحرف عند بعضهم ابنه إلى: أبيه. قال الترمذي عقبه: وكان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه عن وائل عن ابنه، وربما ذكره.

قلنا: قد بين ابنُ عيينة سبب ذلك، فقد روى عنه الحميدي ومن طريقه أبو =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ١٣٣