فَقَتَلُوهُمْ. " فَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الْأَحْيَاءِ: رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، وَبَنِي لِحْيَانَ " قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِ قُرْآنًا، - وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّا قَرَأْنَا بِهِمْ قُرْآنًا - " بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا، أنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا "، ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ. وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ، أَوْ رُفِعَ (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣٠٦٤)، وأبو يعلى (٣١٥٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وقرن به البخاريُ سهل بن يوسف.
وأخرجه ابن سعد ٢/٥٣، والبخاري (٤٠٩٠)، وأبو عوانة ٥/٤٤، وأبو يعلى (٢٩٢١)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٩، وفي "الدلائل" ٣/٣٤٨ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وأخرجه البخاري (٤٠٨٨)، والحازمي في "الاعتبار" ص٨٦ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس نحوه.
وسيأتي برقم (١٣٦٨٣) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٦٢) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، وبرقم (١٢٤٠٢) من طريق ثابت البناني، وبرقم (١٣١٩٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي حديث حميد: أن رسول الله ﷺ قنت خمسة عشر يومًا.
وسيأتي الشطر الأول برقم (١٢٠٨٧) من طريق عاصم الأحول، وبرقم (١٣٢٥٥) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
وسيأتي مختصرًا بقصة قنوت النبي ﷺ ودعائه على هذه الأحياء برقم (١٢١٥٠) من طريق قتادة، وبرقم (١٢٦٥٥) من طريق عاصم الأحول، وبرقم (١٢١٥٢) من طريق لاحق بن حميد أبي مجلز، وبرقم (١٣٧٢٤) من طريق موسى بن أنس. =