تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٠٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ. كُنْتُ أَقُولُ: اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سُبْحَانَ اللهِ لَا تُطِيقُهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلَّا قُلْتَ اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " قَالَ: " فَدَعَا اللهَ عز وجل، فَشَفَاهُ اللهُ عز وجل (١)

= و(١٣٨١٨) ويأتي تتمة تخريجه عندها.

وسيأتي من طريق ثابت البناني برقم (١٣٣١٧)، ومن طريق ثابت وعبد العزيز بن صهيب برقم (١٣٧٩٧) .

قوله: "ما مسست" قال السندي: بكسر المهملة الأولى على الأفصح، وكذا "شممت" بكسر الميم الأولى، والمضارع بالفتح فيهما، وقد جاء فيهما فتح العين فالمضارع بضمها.

"خزًا": هو الثوب المتخذ من الحرير المخلوط بالصوف.

"ولا حريرًا" خالصًا.

"من ريح رسول الله ﷺ": أراد به رائحته الطيبة التي هي له من غير أن يستعمل طيبًا في بدنه، والله تعالى أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: اسمه محمد بن إبراهيم.

وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٧٣)، ومسلم (٢٦٨٨) (٢٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٣)، وفي "الكبري" (٧٥٠٦) من طريق =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٩ · ص ١٠٥