عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بُعِثَ مُوسَى عليه السلام وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا عَلَى أَهْلِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِجِيَادٍ " (١)
(١) حديث صحيح لغيره، دون قوله: "بعث موسى.." فهو حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وعطية بن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٩٨)، والبزار (٢٣٧٠) "زوائد" من طريق يونس بن محمد، عن حجاج، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٦٥ و٨/٢٥٦، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
وقوله: "الفخر والخيلاء في أهل الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم "،
له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٣٨٨)، ومسلم (٥٢) (٩١)، وقد سلف ٢/٤١٨.
وقد سلف برقم (١١٣٨٠) .
وقوله: "بُعِثَ موسى عليه السلام وهو يرعى غنمًا على أهله، وبعثت أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجياد"، له شاهد من حديث نصر بن حَزْن عند الطيالسي (١٣١١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٢٤) -وهو في "التفسير" (٣٤٤) - من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن ابن حَزْن، قال: افتخر أهل الإبل والشاة، فقال رسول الله ﷺ: "بعث موسى عليه السلام وهو راعي غنم، وبعث داود عليه السلام وهو راعي غنم، وبعثت =