تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَنْتَ تَخْلُقُهُ أَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ فَأَقْرِرْهُ (١) مَقَرَّهُ، فَإِنَّمَا كَانَ قَدَرٌ (٢) " (٣)

١١٩١٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو (٤) بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ

قوله: "تقول": قيل: بلسان الحال، ولا يبعد الحمل على لسان القال.

قوله: "فينا"، أي: في حفظنا.

قوله: "استقمت": بقلة الكلام، وترك ما لا يعني، والاشتغال بالأذكار ونحوها.

قوله: "اعوججنا": لعله لهذا قَل ما ترى المكثر في الكلام خاشعًا حتى في نحو الصلاة، والله تعالى أعلم.

(١) في (ق): فاقره.

(٢) في (ق): القدر.

(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري، لم يسمع من أبي سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٦٩) من طريق هدبة، عن همام، به.

وقد سلف برقم (١١٥٠٣) .

(٤) وقع في النسخ: عمر، وهو خطأ ناسخ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٤٠٤