١١٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَقْتُلُهَا أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ " (١)
= وهو أبو مسلم المديني نزيل الكوفة، فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٩٠) من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٤٢)، ومسلم (٢٨٣٧)، والترمذي (٣٢٤٦)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٩٠)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٦٥) من طريق عبد الرزاق، به.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٤٢٨) -بزيادات نعيم بن حماد-، عن سفيان الثوري، به، موقوفًا.
وقد سلف برقم (١١٣٣٢) .
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي، فمن رجال مسلم.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق" (١٨٦٥٨)، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٢٥٥٥)، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٧٤٩) عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، به.
وقوله: لا تقم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة.
سلف من حديث أبي هريرة ٢/٣١٣، بإسنادٍ صحيح.
قوله: تمرق بينهما مارقة يقتلهما أولاهما بالحق. =