تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَمَنَّيْتُمْ أَوْ رَأَيْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا "، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا وَمَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ " قَالَ: " فَيَقُولُ رِضَائِي عَلَيْكُمْ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ أَبَدًا " (١)

١١٨٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، (٢) حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو (٣) بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُلَامَسَةِ، وَالْمُلَامَسَةُ: يُمَسُّ الثَّوْبُ لَا يُنْظَرُ إِلَيْهِ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ: وَهُوَ طَرْحُ الثَّوْبِ الرَّجُلُ بِالْبَيْعِ، قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ وَيَنْظُرَ إِلَيْهِ " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٨٥٧)، ومن طريقه أخرجه مطولًا ومختصرًا الترمذي (٢٥٩٨)، والنسائي في "المجتبى" ٨/١١٢-١١٣، وابن ماجه (٦٠)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣٠٩، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٤٨) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وانظر (١١٠١٦) و(١١١٢٧) و(١١٨٣٥) .

(٢) وقع في "أطراف المسند" ٦/٢٦٠ معمر، بدل: ابن جريج، وهو خطأ.

(٣) كذا في جميع النسخ وفي "مصنف" عبد الرزاق، وجاء عند عبد الرزاق (١٤٩٩٠): كذا قال، والصواب عمر بن سعد. قال الدارقطني في "العلل" ٣/ الورقة الأخيرة: ولا يصح، والصحيح حديث عامر بن سعد.

قلنا: وهو الذي في "الصحيحين" وغيرهما من مصادر التخريج، وهو الوارد في الرواية الآتية برقم (١١٩٠٢)، ولم يجزم الحافظ بالصواب في "أطراف المسند" ٦/٢٦٠، فقال: عامر أو عمر.

(٤) حديث صحيح، وقوله في الإسناد: عمرو خطأ، صوابه عامر، كما بينا =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٣٩٦