يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبَّنَا (١)، فَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عليكم (٢) بعده أَبَدًا " (٣)
(١) في (ظ ٤): يا رب، وهي الموافقة لرواية الصحيحين.
(٢) في (س) و(ص) و(م): بدون "عليكم"، والمثبت من (ظ ٤) و(ق)، وهي الموافقة لرواية الصحيحين.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو السلمي المروزي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك.
وأخرجه ابن المبارك برواية نعيم بن حماد في "الزهد" (٤٣٠)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥٤٩)، ومسلم (٢٨٢٩)، والترمذي (٢٥٥٥)، والنسائي في " الكبرى" (٧٧٤٩)، وابن منده في "الإيمان" (٨١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٢، ٨/١٨٤، وفي "صفة الجنة" (٢٨٢)، والبيهقي في "البعث" (٤٩٠)، وفي "الأسماء والصفات" ص٥٠٢، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٧٥١٨)، ومسلم (٢٨٢٩)، وابن حبان (٧٤٤٠)، وابن منده في "الإيمان" (٨١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٢، وفي "صفة الجنة" (٢٨٢)، والبيهقي في "البعث" (٤٩٠)، وفي "الأسماء والصفات" ص٢٢١، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٩٤) من طريق ابن وهب، عن مالك، به.
وقد سلف نحوه مطولًا برقم (١١٨٩٨) .
وفي الباب عن جابر عند ابن حبان (٧٤٣٩)، وصححه الحاكم ١/٨٢، ووافقه الذهبي. =