تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِعَرَفَةَ هَكَذَا "، يَعْنِي بِظَاهِرِ كَفِّهِ (١)

١١٨٠٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى " (٢)

(١) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حَرْب: وهو الأزْدي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وقد سلف برقم (١١٠٩٣) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لِضعف بشر بن حرب، ولما سيأتي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا. يونس: هو ابن محمد المؤدب.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٩٤)، وأبو يعلى (١١٣٤) من طريق عبد الأعلى، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. قال النسائي: بشر ضعيف، وإنما أخرجناه لعلة الحديث، والصواب حديث سعيد وهشام. والله أعلم.

قلنا: يظهر أن العلة هي اضطراب حماد بن سلمة فيه، فقد رواه هنا عن بشر بن حرب، ورواه -عند النسائي (٢٧٩٤) أيضًا- عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ورواه أيضًا عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد، عند أبي

يعلى (١١٣٤)، وقد قال الإمام الذهبي في حماد بن سلمة: كان ثقة، له أوهام.

أما حديث سعيد -وهو ابن أبي عروبة- السالف برقم (١١٤٠٩)، وحديث هشام -وهو الدستوائي- السالف برقم (١١٤١٠)، فكلاهما عن قتَادة، عن قَزَعة، عن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٣٢٥