عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَصَبْنَا سَبْيًا (١)، يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَلْتَمِسُ فِدَاءَهُنَّ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ " اصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ، فَمَا قَضَى اللهُ فَهُوَ كَائِنٌ، فَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ " (٢)
١١٤٣٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: " ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " (٣)
١١٤٤٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ،
= علامة الصحة.
(١) في (ق) و(ظ ٤) وهامش (س): سبايا.
(٢) حديث صحيح، وهذا سند حسن، يونس بن عمرو -وهو ابن عبد الله السبيعي- مختلف فيه، قال الإمام أحمد: حديثه مضطرب، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا إلا أنه لا يحتج بحديثه، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي، وقال مرة: جائز الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الوداك -وهو جبر بن نوف الهمداني البكالي-، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وقد سلف برقم (١١٢٠٤)، وسيأتي برقم (١١٤٦٢) .
وقد سلف بنحوه برقم (١١٦٠٢) وفيه أنهم أصابوا السبايا في غزوة بني المصطلق.
وانظر (١١٠٧٨) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١١٢٦٩) سندًا ومتنًا.