فَمَرَرْنَا فِي بَنِي سَالِمٍ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَابِ بَنِي عِتْبَانَ، فَصَرَخَ وَابْنُ عِتْبَانَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: " أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ "، قَالَ ابْنُ عِتْبَانَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ، (١) وَلَمْ يُمْنِ (٢) عَلَيْهَا، مَاذَا عَلَيْهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ " (٣)
(١) في (ظ ٤)، وهامشي (س) و(ص): امرأة.
(٢) في هامشي (س) و(ص): فلم، وفي (ظ ٤): فلم يمني.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقًا، عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٤)، وأبو يعلى (١٢٣٦)، وأبو عوانة ١/٢٨٦ من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٤٣) (٨٠)، وأبو عوانة ١/٢٨٥-٢٨٦ من طريق إسماعيل بن جعفر،. وأبو عوانة ١/٢٨٦ من طريق عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن شريك، به. ورواية إسماعيل بن جعفر: عتبان لا ابن عتبان.
وأخرجه أبو يعلى (١٠٧٢) من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي سعيد، به.
وسلف مختصرًا بالأرقام (١١٠٤٣) و(١١٢٤٣) و(١١٣٠٨)، وانظر قوله: ابن عتبان، هكذا في رواية أحمد هذه، وفي رواية إسماعيل بن جعفر عند مسلم: عتبان، وهو الأصح -وهو عتبان بن مالك الأنصاري-، وسيرد الحديث في "مسنده" ٤/٣٤٢ على الشك عتبان أو ابن عتبان، وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٩٦-٢٩٨، و"صحيح مسلم" بشرح النووي ٤/٣٦-٣٧، والحافظ =