تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ارْجِعْ إِلَى أَبَوَيْكَ فَاسْتَأْذِنْهُمَا، فَإِنْ فَعَلَا، وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا " (١)

١١٧٢٢ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " يَقُولُ الرَّبُّ عز وجل: سَيُعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مِنْ أَهْلِ الْكَرَمِ " فَقِيلَ: وَمَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أَهْلُ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ " (٢)

(١) إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٧١٧) .

وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٢) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (٢٣٣٤)، وأبو داود (٢٥٣٠)، وابن حبان (٤٢٢)، والحاكم ٢/١٠٣-١٠٤، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٦ من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث عبد الله بن عمرو "ففيهما فجاهد". وتعقبه الذهبي بقوله: دراج واهٍ.

قلنا: حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٦٥)، وانظر (٦٥٢٥) .

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٣٧-١٣٨، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! قلنا: فاته أن ينسبه إلى أبي يعلى.

قال السندي: قوله: "هجرت الشرك"، أي: تركته، قال له ذلك تبشيرًا.

قوله: "ولكنه"، أي: الأمر العظيم الذي ينبغي الاشتغال به الجهاد.

قوله: "أذنا لك"، أي: في الجهاد.

قوله: "فبرهما"، أي: فإنه يقوم مقام الجهاد، والله تعالى أعلم.

(٢) إسناده ضعيف، وهو إسناد الحديث رقم (١١٧١٧) .

وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٣) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/١٢٩-١٣٠ من طريق الوليد بن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٢٤٩