تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٧١٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: يَوْمًا (١) كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ، حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا " (٢)

١١٧١٨ - وَعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الْمَجَالِسَ ثَلَاثَةٌ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ " (٣)

ومن حديث أبي هريرة، موقوفًا عند البيهقي في "السنن" ٤/٢٩٧.

(١) كذا في النسخ الخطية، وهو الموافق لرواية ابن حبان، قال السندي: ولعله بتقدير ما أطول يومًا ... الخ، ويكون ما أطول هذا اليوم تفسيرًا للمحذوف.

(٢) إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة: وهو عبد الله، ولضعف رواية دراج

-وهو ابن سمعان أبو السمح-، عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتْواري.

حسن: هو ابن موسى الأشيب.

وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٠) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٩/٧٢، وابن حبان (٧٣٣٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٣٣٧٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن على ضعف في راويه!

وحَسن الحافظ إسناده في "الفتح" ١١/٤٤٨.

(٣) إسناده ضعيف كسابقه.

وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٤) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو يعلى (١٠٦٢)، وابن حبان (٥٨٥)، والطبراني في "الكبير" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٨ · ص ٢٤٦