١١٦٧٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، طفنا (١) قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلُوهَا عُمْرَةً، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ "، فَلَمَّا كَانَ عَشِيَّةُ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ (٢)
١١٦٧٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُومَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ " قَالَ: ثُمَّ بَكَى أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: " قَدْ وَاللهِ شَهِدْنَاهُ، فَمَا قُمْنَا بِهِ " (٣)
(١) طفنا، ليست في (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وداود: هو ابن أبي هند، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة العَبْدِي.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٤٣٨) و(٤٣٠٨) من طريق حجاج بن منهال، عن يزيد بن زريع، به.
وقد سلف برقم (١١٠١٤) .
(٣) مرفوعة صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدْعان، ولانقطاعه، الحسن: وهو البصري لم يسمع من أبي سعيد.
وأخرجه الترمذي مطولًا (٢١٩١)، وابن ماجه (٤٠٠٧) عن عمران بن موسى، عن حماد بن زيد، به.
وقول أبي سعيد: قد والله شهدناه، فما قمنا به. سيأتي بإسنادٍ صحيح برقم =