١١٤١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرَوْحٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عِيسَى، - قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ أَبِي عِيسَى الْحَارِثِيِّ -، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا " (١)
١١٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانَ، وَكَانَ تَمْرُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ تَمْرًا بَعْلًا فِيهِ يَبْسٌ، فَقَالَ: أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ؟ فَقَالُوا: هَذَا تَمْرٌ ابْتَعْنَا صَاعًا بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا يَصْلُحُ (٢) ذَلِكَ، وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ، ثُمَّ ابْتَعْ (٣)
(١) إسناده صحيح، محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة بعد اختلاطه- قد توبع، وأبو عيسى: هو الأسواري البصري، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١١٢٧٨)، ونسبه عبد الوهاب: الحارثي، وتابعه عبد الأعلى فيما ذكره البخاري في "الكنى" ٩/٥٧، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الوهاب: وهو ابن عطاء الخفاف، فقد روى له مسلم، وهو صحيح الحديث عن سعيد، فقد سمعه قبلَ اختلاطه، وكان عالمًا به. روح: هو ابن عبادة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وقد سلف برقم (١١٢٧٨) .
(٢) في (ق): لا يصح -وهي رواية النسائي-، وجاء في هامشها: في نسخة الأصل: لا يصلح.
(٣) في (س) و(ق): ابتاع، وضُبب فوقها في (س)، قال السندي: هكذا =