سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ (١) مِنَ الْكَعْبَيْنِ هُوَ (٢) فِي النَّارِ " يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٣)
١١٠٢٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَنَا (٤) أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ فَأَتَيْتُهُ، فَاسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ وَقَدْ قَالَ ذَلِكَ (٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ " فَقَالَ: لَتَجِيئَنَّ بِبَيِّنَةٍ عَلَى الَّذِي تَقُولُ، وَإِلَّا أَوْجَعْتُكَ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَتَانَا أَبُو مُوسَى مَذْعُورًا - أَوْ قَالَ: فَزِعًا - فَقَالَ: أَسْتَشْهِدُكُمْ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَكُنْتُ
(١) في (ظ ٤) و(س) و(ص): وأسفل، (دون ما) .
(٢) أشير إلى لفظ "هو" في (س) و(ص) على أنه نسخة.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. سفيان: هو ابن عُيينة.
وأخرجه الحميدي (٧٣٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧١٥)، وابن ماجه (٣٥٧٣)، وأبو يعلى (٩٨٠)، وأبو عوانة ٥/٤٨٣، وابن حبان (٥٤٤٦)، والبيهقي "السنن" ٢/٢٤٤، وفي "الآداب" (٦١٥)، وفي "الشعب" (٦١٣٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد، بزيادة: "لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرًا".
وقد سلف بهذه الزيادة برقم (١١٠١٠) .
(٤) في هامش (س) و(ص): جاء. نسخة.
(٥) في (ظ ٤) وهامش (س) و(ص): ذاك.
(٦) كلمة "قال" ليست في (ظ ٤) .