تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٧٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ فَقَلَّبَهُ بِعُودٍ كَانَ فِي يَدِهِ ظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ، فَقَالَ: " تَاهَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِنْ يَكُنْ فَهُوَ هَذَا " (١)

١١٣٧٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ،

(١) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب: وهو الأزدي، وبقية رجاله ثقات.

عباد بن عباد: هو المهلبي الأزدي، وإسماعيل بن محمد: هو ابن جبلة أبو إبراهيم المعقب السراج، من رجال التعجيل.

وأخرجه ابن سعد ١/٣٩٦ من طريق حماد بن سلمة، عن بشر، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٦٧٩) عن معمر، عن أبي عمران الجؤيي أو غيره -شك معمر-، عن أبي سعيد، به.

وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (١١١٤٤)، وفيه قوله: "فما أدري، أي الدواب هي".

انظر (١١٠١٣) .

قال السندي: قوله: "أتي" على بناء المفعول.

قوله: "بعود": سيجيء [في الرواية رقم (١١٣٧٦)] إنه أمر غيره بالقلب، فكأنه استعمل العود حين القلب بمنزلة من يعين غيره على فعل.

قوله: تاه، أي: ذهب وغاب، أو هلك بالمسخ.

قوله: فإن يكن، أي: باقيًا بعد المسخ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٤٦٧