تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وَفَاجِرٌ " قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ، فَقَالَ: " الْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ " (١)

= أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر أو أبي سعيد، به، على الشك، وتعقبه الذهبي بقوله: رواه مسلم فقال: عن أبي سعيد، ولم يشك.

وقد سلف برقم (١١٠١٢)، وسيكرر في مسند جابر ٣/٣٣٣ بهذا الإسناد.

(١) إسناده حسن، الوليد بن قيس: هو التجيبي، روى عنه جمع، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، وحيوة: هو ابن شُريح المصْري.

وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ص١١٨، وابن حبان (٧٥٥)، والحاكم ٢/٣٧٤ و٤/٥٤٧، والبيهقي في "الشعب" (٢٦٢٦)، وفي "الدلائل" ٦/٤٦٥ من طريق أبي عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

وانظر (١١٣١٩) .

قال السندي: قوله: "يكون خلف": بفتح فسكون اشهر في الشر، وبفتحتين أشهر في الخير، ويجيء بالعكس على قلة.

قوله: "لا يعدو"، أي: لا يتجاوز بالصعود إلى محل القبول، أو بالنزول إلى =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٤٤٠