١١٠٠٥ - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَارِثِ، مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ،
= وأخرجه البزار (٩٢٥) "زوائد"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٩٣٦)،
وابن حبان (٣٤١٢) و(٣٤١٤)، والحاكم ١/٤٦ من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم ١/٤٦ من طريق داود بن رشيد، عن معتمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن عمر، وقال: هذا الحديث ليس بعلة لحديث الأعمش عن أبي صالح، فإنه شاهد له بإسناد آخر.
ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٩٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجالُ أحمد رجال الصحيح.
وسيأتي برقم (١١١٢٣) و(١١١٢٤) .
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند مسلم (١٠٥٦) (١٢٧)، وقد سلف برقم (١٢٧) و(٢٣٤) .
قال السندي: قوله: يحسنان، من الإحسان.
قوله: لكن فلانًا: لكن: بتشديد النون، فلانًا: بالنصب اسمها، والجملة القسمية معترضة. والإبهام: إما من النبي ﷺ للاحتراز عن الاغتياب، أو من الراوي، وكان الرجلُ ممن يجوز غيبته إما لاشتهاره بهذا العيْب، أو لأنه قصد ﷺ زجر عُمر إياه، وأن ينصحه.
قوله: "فما يقول ذاك": لعل المراد أنه ينكر النعمة، ولا يراها نعمة، بل يطمع في غيرها.
قوله: "ليُخرج": من الإخراج.
قوله: "يتأبطها يعني الخ ... " هذا التفسير يدل على أن الضمير للنار باعتبار تلك المسألة نارًا.