تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَزَعَةُ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ (١) عَلَيْهِ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ (٢) النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ عَمَّا سأَلَكَ (٣) هَؤُلَاءِ عَنْهُ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا لَكَ فِي ذَلِكَ (٤) مِنْ خَيْرٍ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى "

قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الزَّكَاةِ؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي أَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ

= عن مالك، به.

وقال ابن عبد البر: هذا الحديث سمعه أبو سعيد وقتادة جميعًا، من النبي ﷺ، ورواية "الموطأ" وغيرها تدل على ذلك.

وقال الحافظ في "الفتح" ٩/٥٩: قوله: "إن رجلا سمع رجلًا يقرأ ... " القارىء هو قتادة بن النعمان ... والذي سمعه لعله أبو سعيد، راوي الحديث، لأنه أخوه لأمه، وكانا متجاورين، وبذلك جزم ابن عبد البر، فكأنه أبهم نفسه وأخاه.

وقال السندي: قوله: "يتقالها"، أي: يعدها شيئا قليلا.

وقد سلف بالأرقام (١١١٨١) و(١١٠٥٣) .

(١) في (ظ ٤): وهم مكبون، وهي نسخة في هامش (س) .

(٢) في (ظ ٤): انفرق.

(٣) في (ظ ٤) و(م): يسألك، وهي الموافقة لرواية مسلم.

(٤) في (ظ ٤): ذاك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٤٠٨