تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى لَحْيَانَ بْنِ (١) هُذَيْلٍ قَالَ: " لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا "

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، وَاجْعَلِ الْبَرَكَةَ بَرَكَتَيْنِ " (٢)

= وسيكرر الحديث برقم (١١٦٩٢) و(١١٨٨٥) من رواية عبد الرزاق، عن سفيان، بهذا اللفظ.

وسيرد برقم (١١٤٠٧) و(١١٨٨٥) من طريق محمد بن جعفر وهاشم بن القاسم، بلفظ: "واليوم الآخر"، بدل: "ورسوله".

ويرد تخريجه برقم (١١٤٠٧) لموافقة لفظ: "واليوم الآخر" لمصادر التخريج.

ويرد بسياق آخر برقم (١١٦٦٨) .

قال السندي: قوله: "لا يبغض الأنصار"، أي: من حيث كونهم أنصارًا، أو الأنصار جميعًا، وأما ما كان لأجل ما يجري من المعاملة، فلا كلام في مثله، والله تعالى أعلم.

(١) في (ق): "من" بدل "بن" وهي رواية مسلم.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى المهْري، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي القيسي البصري، ويحيى: هو ابن أبي كثير.

وقوله: "لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما" أخرجه مسلم (١٨٩٦) (١٣٧) من طريق إسماعيل ابن عُلية، عن علي بن المبارك، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٥٤-٤٥٥، ومسلم أيضًا (١٨٩٦) (١٣٧) من طريق شيبان، وابن حبان (٤٧٢٩) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن أبي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٤٠٣