تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٠٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا بَيْنَ

حماد بن سلمة.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧٦) عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو يعلى (١٢١٨) من طريق روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، به

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٩٦، ومن طريقه مسلم (٢٩٢٨) (٩٣)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٥٨)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٨٥) من طريق أبي أسامة، عن الجريري، به. وفيه: أن ابن صائد هو الذي سأل النبىﷺ عن تربة الجنة؟ فقال: "درمكة بيضاء، مسك خالص". وذكر النووي في "شرحه" ١٨/٥٢ عن القاضي عياض قوله: قال بعض أهل النظر: الرواية الثانية (يعني هذه) أظهر.

وأخرجه مسلم (٢٩٢٨) (٩٢)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٢٨٧) عن نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي سلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ لابن صائد: ما تربة الجنة ... قال الأبي في "شرح مسلم": وحديث ابن أبي شيبة ومسلم وغيرهما الذي فيه أن السائل هو ابن صياد أظهر عند بعض أهل النظر من حديث نصر بن علي هذا.

وسيأتي برقم (١١١٩٣) و(١١١٩٤) و(١١٣٨٩) .

وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣٦١.

قال السندي: قوله: "درمكة بيضاء"، هو الدقيق الحوارى، من "النهاية". يريد أنها في البياض والنعومة درمكةً، وفي الطيْب مسْك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٣٨