تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْوَتْرُ بِلَيْلٍ " (١)

= منزلُك.

فيريد أن ينهض: يقوم.

اسكن: محلك حتى يجيء وقت دخولك في ذاك المنزل.

سمعت الناس يقولون شيئًا، أي: فتبعتهم، يريد أنه مقلد لغيره، فلا يسأل عن حقيقة الأمر، ثم إنه قلد غالب الناس أو كلهم، ولا يظن الخطأ بهم كلهم.

ولا تليْت، أي: ولا قرأت، أصله: تلوت، قُلبت الواو ياء للازدواج، أو: ولا تبعْت أهل الحق، أي: ما كُنْت مُحققًا للأمر، ولا مقلدًا لأهله، ولا مهتديًا إلى معرفتهم، فضلًا عن تقليدهم.

ثم يقمعه: قمعه كمنعه: ضربه بالمقْمعة، كمكْنسة: محْجن من حديد يُضرب به رأسُ الفيل، وخشبة يُضرب بها الإنسانُ على رأسه، جمْعُه: مقامع.

يسمعها، أي: يسمع صوتها.

إلا هيْل عند ذلك، أي: أوقع في الهول والفزع، على بناء المفعول، من هاله هولا: إذا أفزعه.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضْرة -وهو المنذر بن مالك بن قطعة العبْدي العوقي- فمن رجال مسلم، وهو ثقة.

عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث العنبري، وهمام: هو ابن يحيى العوْذي، ويحيى: هو ابن أبي كثير.

وأخرجه أبو يعلى (١٢٠٨) من طريق زهير، عن عبد الصمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو عوانة ٢/٣٠٩ من طريقين عن همام بن يحيى، به.

وأخرجه ابن خُزيمة (١٠٩٢)، وابن حبان (٢٤٠٨)، والحاكم في "المستدرك" ١/٣٠١-٣٠٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٨ من طريق أبي داود الطيالسي، عن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٣٦