تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٢٥٦ - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِزْرَةُ (١) الْمُؤْمَنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَمَا كَانَ إِلَى الْكَعْبِ فَلَا بَأْسَ، وَمَا كَانَ تَحْتَ الْكَعْبِ فَفِي النَّارِ " (٢)

١١٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (٣) بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

= صحيح (١١٠١٧) ولفظه: "لا يمنعن أحدكم هيبةُ الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه".

قال السندي: قوله: "لا يحقرن": من حقره -كضرب-، والتحقير بمعناه، فيمكن جعله منه.

قوله: "أن يرى"، أي: بأن يرى.

قوله: "عليه"، أي: على أحدكم.

قوله: "فيه"، أي: فى ذلك الأمر.

قوله: "ثم لا يقوله": فإنه حقر نفسه في الدنيا: بأن خاف من غيره تعالى، وترك ما جعل الله تعالى له من الحكومة، وفي الآخرة: حيث جعل نفسه في محل الاعتراض، ثم العقوبة إن لم يكن عفو الكريم.

(١) في (ظ ٤): قدر إزرة، وقد استدرك لفظ "قدر" على هامشها.

(٢) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن كان مدلسًا وقد عنعن- توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٣٩١ عن يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد.

وقد سلف بالأرقام (١١٠١٠) و(١١٠٢٨) .

(٣) في (ظ ٤) وهامش (س) و(ص): عن الوليد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٣٥٨