تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ (١): إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: نَهَى عَنِ الْوِصَالِ قَالَ: فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: فَمَا لَكَ أَنْتَ (٢) تَفْعَلُهُ؟ قَالَ: " إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى " (٣)

١١٢٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَنَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ، أَوْ يَطْرُقُهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَبْعَثُنَا فَيُكْثِرُ الْمُحْتَسِبِينَ، (٤)

الحافظ.

وانظر (١١٠٢٧) .

قال السندي: قوله: "على كل محتلم"، أي: واجب عليه كما جاء به التصريح في رواية الحديث، والسواك، أي: واجب، وكذلك مسّ الطيب، لكن الظاهر أن المراد بالواجب تأكيد الثبوت، وهو أن يكون سنة مؤكدة مثله، والله تعالى أعلم.

(١) ما بين حاصرتين من (م) .

(٢) في (م): أن، وهو تحريف.

(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب.

وأخرجه أبو يعلى (١٤٠٧) من طريق خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، به.

وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠٥٥) .

(٤) في النسخ: الْمُحْتَسِبِينَ، وضبب فوقها في (س)، وجاء في هامش (س) و(ص) و(ق): الْمُحْتَسِبُونَ. قال السندي: جاء بالنصب في الأصول على أن يُكْثِرُ =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٣٥٤