١١٢٠٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانِ (١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى مَنْزِلَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ قَالَ: " لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ " قَالَ: " إِذَا أُعْجِلْتَ - أَوْ أُقْحِطْتَ - فَلَيْسَ عَلَيْكَ غُسْلٌ " (٢)
١١٢٠٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ: " لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ " قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَاكَ (٣)
= الإسناد عنده- يعني بقوله: وأنعما. أرفعا.
وجاء في "تاريخ السهمي" ص١٨١ عقب رواية الحديث: قال: أتدرون ما أنعما؟ قلنا: لا، قال: وحق لهما.
وجاء عند الطبراني في "الأوسط" عقب (٥٤٨٣): قلت لعطية: ما أنعما؟ قال: أخْصبا.
(١) كلمة "السمان"، ليست في (ظ ٤)، وهي نسخة في هامش (س) و(ص) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة وهذا الحديث منسوخ بقوله ﷺ: "إذا جاوز الختان فقد وجب الغسل".
وقد سلف برقم (١١١٦٢) .
(٣) في (ظ ٤): ذلك. وهي رواية مصادر التخريج.