١١١٨٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ أَنْ يُمْسِكَهَا بِيَدِهِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ وَفِي يَدِهِ وَاحِدٌ مِنْهَا، فَرَأَى نُخَامَاتٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَتَّهُنَّ بِهِ حَتَّى أَنْقَاهُنَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَبْصُقَ
= يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٢٥)، والبزار (٢٧٠١) "زوائد"، والحاكم ٣/٢٠٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٤٣٤، وابن أبي شيبة ١٢/١٤٢ و١٤/٤١٦، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٨٧١)، وأبو يعلى (١٢٦٠)، والطبراني في "الكبير" (٥٣٣٤)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢٧٤ من طرق، عن عوف، به.
وفي الباب عن جابر عند البخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦)، وسيرد ٣/٣٤٩.
وعن أنس عند مسلم (٢٤٦٧)، سيرد ٣/٢٣٤.
وعن أسيد بن حضير، سيرد ٤/٣٥٢.
وعن الرميثة، سيرد ٦/٣٢٩.
وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٦.
قال الحافظ في "الفتح" ٧/١٢٤: المراد باهتزاز العرش استبشاره وسروره بقدوم روحه، يقال لكل من فرح بقدوم قادم عليه اهتز له، ومنه اهتزت الأرض بالنبات إذا اخضرت وحسنت.