تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، قَالَ: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَعْدٍ، فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ - أَوْ خَيْرِكُمْ - "، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ " قَالَ: تُقْتَلُ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ (١)، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَقَدْ قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللهِ " وَرُبَّمَا قَالَ: " قَضَيْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ " (٢)

= حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٥٠، و١٠/١٧، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار كثير، رجال أحمد رجال الصحيح.

وتحرف في المطبوع عند بعضهم: حيز إلى خير -بالخاء-.

وسيكرر ٥/١٨٧ سندًا ومتنًا، في مسند زيد بن ثابت.

وقوله: "لا هجرة بعد الفتح ... "، سلفت شواهده في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص في الرواية (٧٠١٢) .

قال السندي: قوله: "الناس حيز": بفتح حاء مهملة، وتشديد ياء مكسورة، ثم زاي، أي: في ناحية في الفضل، والمراد بالناس هم المذكورون في قوله تعالى: (رأيت الناس يدخلون في ...) وهم الذين أسلموا بعد الفتح، وظاهر الحديث أنه أخرج أولئك عن فضل الصحبة والهجرة، وضم الصحابة إليه في الفضل، فلذلك غضب مروان.

(١) في (ظ ٤): نقتل مقاتلتهم ونسبي ذريتهم.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن جعفر غُنْدر، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٢٥٩