تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٥١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لَا يُرِيدُ اللهُ عز وجل إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللهُ عز وجل إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فَحْمًا، ثُمَّ يُخْرَجُونَ ضَبَائِرَ فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ - أَوْ يُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ - فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ (١) الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " (٢)

= سعيد بن عامر الضبعي، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١١٠٧٣) .

قال السندي: قوله: "ترك ذلك"، أي: استحق أن يترك لعدم مساعدة الوقت، ولكل وقت حكم يناسبه، والله تعالى أعلم.

(١) في (س) و(ص): ينبت.

(٢) حديث صحيح، الجريري: وهو سعيد بن إياس، وإن اختلط -وسماع يزيد: وهو ابن هارون، منه بعد اختلاطه- متابع، أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبْدي.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٨٦٣) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وعنده زيادة: "فيسميهم أهلُ الجنة الجهنميين، فيسألون الله أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم".

وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٨٧، وابن منده في "الإيمان" (٨٣٤) من طريق سالم بن نوح، عن الجريري، به، وفيه الزيادة. وسالم بن نوح سمع من الجريري بعد الاختلاط، لأنه لم يُدرك أيوب السختياني. قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٢٤٠