تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَخِي اسْتُطْلِقَ (١) بَطْنُهُ، قَالَ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، قَالَ (٢): " اسْقِهِ عَسَلًا "، فَذَهَبَ (٣) ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، قَالَ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، قَالَ: فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ: " اسْقِهِ عَسَلًا "، قَالَ: أَظُنُّهُ قَالَ: فَسَقَاهُ فَبَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الرَّابِعَةِ: " صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ " (٤)

(١) قال الحافظ في "الفتح" ١٠/١٦٩: بضم المثناة، وسكون الطاء المهملة، وكسر اللام، بعدها قاف، أي: كثر خروج ما فيه، يريد الإسهال.

(٢) في (ظ ٤): فقال.

(٣) في (م): قال: فذهب.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المتوكل الناجي: هو على بن داود أو دؤاد.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/ ٨٥-٨٦، وعبد بنُ حُميد في "المنتخب" (٩٣٨)، وأبو يعلى (١٢٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٧٠٥) و(٧٥٦٠) و(٧٥٦١)، والحاكم ٤/٤٠٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

وأخرجه البخاري (٥٦٨٤)، ومسلم (٢٢١٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به.

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١٧٣)، والطبري في "التفسير" =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٧ · ص ٢٣٤