١١١١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ: بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ - أَوْ ثُلُثَهُ - " (١)
١١١١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيَجْعَلْ طَرَفَيْهِ (٣) عَلَى عَاتِقَيْهِ " (٤)
= وانظر ما قبله.
(١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وبقية رجاله ثقات. يحيى بن إسحاق: هو السيْلحيني، والحارث بن يزيد: هو الحضْرمي، وأبو الهيثم: هو سليمان بن عمرو العُتْواري.
قوله: "نصف القرآن" قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٢٨: أو نصفه، شك من المحدث لا يجوز أن يكون شكًا من النبي ﷺ، على أنها لفظة غير محفوظة في هذا الحديث ولا في غيره، والمحفوظ الثابت الصحيح في هذا الحديث وغيره: أنها تعدل ثلث القرآن دون شك.
قلنا: انظر ما سلف برقم (١١٠٥٣) .
(٢) في (ظ ٤): أخبرنا.
(٣) في (م): طرفه.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وبقية رجاله =