١١١٠٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ " (١)
١١١٠٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُلَائِيَّ، عَنْ عَطِيَّةَ،
= الجنْبي، عن أبي سعيد، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن خادم النبي ﷺ، سيرد ٤/٣٣٧.
وعن ثوبان عند الترمذي (٣٣٨٩) .
وعن أبى هريرة عند البخاري (٢٧٩٠) .
وعن معاذ بن جبل عند الترمذي (٢٥٣٠) .
وعن أبي الدرداء عند النسائي ٦/٢٠.
قال السندي: قوله "ثلاثة"، أي: ثلاثة ألفاظ.
قوله: " من رضي بالله ربًا": الظاهر أن المراد أن يقول: رضيت بالله ربًا..
الخ، لكن أتى بهذا العنوان تنبيهًا على أن مجرد القول لا يكفي ما لم يكن من أهله، فليس له أن يقول: رضيت بالله إلا وأن يكون في القلب قد رضي به ربًا، والله تعالى أعلم.
قوله: "والرابعة"، أي: الخصلة الرابعة.
(١) إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٨٧ عن حسن بن موسى، به.
وقد سلف برقم (١١٠٩٣) .