تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى: " أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ عز وجل " (١)

١٠٩١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ، فَقَالَ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَلَكَ الْأَكْثَرُونَ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ "

فَمَشَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "

قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " حَقُّهُ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا "، ثُمَّ قَالَ: " تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ "، قُلْتُ: أَفَلَا أُخْبِرُهُمْ؟ قَالَ: " دَعْهُمْ فَلْيَعْمَلُوا " (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح: هو ابن أبي الأخضر. وهو مكرر (١٠٦٦٤) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، جابر بن الحر النخعي، روى عنه اثنان، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو في عداد المجاهيل، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. لكن صح الحديث من طريق آخر عن كميل بن زياد برقم (٨٠٨٥) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥٣٥