تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِذَا فَرَغَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ، فَإِذَا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " (١)

١٠٨٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَوْ عَلِمَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ إِذَا وَجَدَ عَرْقًا مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَأَتَيْتُمُوهَا أَجْمَعِينَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ آخُذَ حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ، فَآتِيَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنِ الصَّلَاةِ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ " (٢) وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ وَهَذَا أَتَمُّ

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو سعيد- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- روى له البخاري، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والأعمش: هو سليمان بن مِهران. وانظر (٩١٧٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وأما رواية أبي معاوية- وهو محمد بن خازم-، وابن نمير- وهو عبد الله -، التي أشار إليها المصنف بعدُ، فقد سلفت برقم (٩٤٨٦) عن الأعمش.

وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/١٠٣ من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد.

وانظر ما سلف برقم (٨٣٢٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥١٠