تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨٦٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْهِ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الْأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي بَطْنِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)

١٠٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يُكْلَمُ عَبْدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، يَجِيءُ جُرْحُهُ يَوْمَ

= وقد زيد في آخره في هذا الموضع في (م) وحدها: "عند كل صلاة"، وهو إقحام، فهو في جميع النسخ الخطية كما أثبتناه، وكذلك في "جامع المسانيد والسنن"، وذكر الحافظ ابن حجر هذا الإسناد فى "أطراف المسند" ٧/٣٦٣، وأتبعه بقوله: بأول الحديث.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٧٣ من طريق آدم بن أبي إياس، عن ورقاء بن عمر، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٢٠٨٨) (٥٠)، وأبو يعلى (٦٣٣٤)، وأبو عوانة ٥/٤٧٤ من طرق عن أبي الزناد، به. وذكر أبو يعلى وأبو عوانة في أول الحديث زيادة: "لا ينظر الله عز وجل يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطرًا". وسلفت هذه الزيادة برقم (٩٠٠٥) من طريق محمد بن زياد، عن أبى هريرة.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٢-٤١٣ من طريق عمارة بن غزية، عن الأعرج، به.

وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ١٦ · ص ٥٠٥