١٠٨٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنِي بَابُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ صَوْتٌ وَلَا نَارٌ، وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا " (١)
=والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٠١١)، والبيهقى في "الدلائل" ٢/٣٥٨ من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وفي آخره: أن الصلاة حانت فأمهم ﷺ.
وانظر ما سلف برقم (٧٧٨٩) .
قوله: "ضَرْب من الرجال" قال في "النهاية" ٣/٧٨: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق. وفي رواية (هي الرواية السالفة برقم: ٧٧٨٩): "فإذا رجل مضطرب": هو مفتعل من الضرب، والطاء بدل من تاء الافتعال.
(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من أهل المدينة وأبيه. وباب بن عمير الحنفي جهله الدارقطني في "الضعفاء" (١٣٥)، وقال عن حديثه هذا فى "سؤالات البرقاني": يترك هذا الحديث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وحرب: هو ابن شداد، ويحيى: هو ابن أبي كثير.
وأخرجه أبو داود (٣١٧١)، والبيهقى ٣/٣٩٤-٣٩٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٠٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣١٧١)، ومن طريقه البيهقى ٣/٣٩٤-٣٩٥ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، به.
وقصة النهي عن اتباع الجنازة بصوت ونار، سلفت برقم (٩٥١٥)، وأما قصة
المشي بين يدي الجنازة فانظر ما جاء في بابها من أحاديث في "نصب الراية" ٢/٢٩٠-٢٩٥.